السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
121
مقدمه نقض و تعليقات آن
تاريخ وفات او بدرستى معلوم نيست ولى بهر حال از سال 532 كه سال فوت انوشيروان بن خالد مؤلف قسمت اصلى تاريخ عماد كاتب است عقبتر نبوده چه انوشروان بن خالد چنان كه سابقا از او نقل كرديم از ابو طاهر خاتونى به شكل شخصى در گذشته و متوفى سخن ميراند . در هيچيك از منابعى كه از احوال ابو طاهر خاتونى ذكرى كرده يا از اشعار او نمونههائى بدست دادهاند نام او و نام پدرش مذكور نيست و در تاريخ عماد كاتب كه از همه جا بيشتر از حالات او اطلاعاتى هست در تسميهء او به همان « الوزير الموفق ابو طاهر الخاتونى » اكتفا شده است . خوشبختانه شاعر مشهور ابو المظفر محمد بن احمد ابيوردى از معاصرين و مداحان ابو طاهر خاتونى كه خود نيز مدتى در دستگاه سلاجقهء عراق ميز بسته و در اواخر عهد سلطان محمد شغل اشراف مملكت را داشته ( قبل از سال 507 كه در آن تاريخ ابيوردى مسموم شده ) اين نقيصه را رفع كرده و در مدايحى كه از ابو طاهر خاتونى گفته نام او و نام پدر و القابش را بتصريح تمام ياد نموده اينك براى روشن شدن اين مطلب چند فقره از اشعار ابيوردى را كه شامل اين جمله است ذيلا نقل مىكنيم . ابيوردى در مدح ابو طاهر خاتونى گويد « 1 » : لامدحن الغمام مكرمة * لعهد ما جادكن من سحبه و مدحه ان يقال جود معين * الملك صوب الحيا يشبه به موفق الدولة الهمام و من * فى عزمه شاهد على لقبه انى وجدت ابن حيدر كرما * كأنه حاذق على ذهبه انواع فضل الحسين أيسره * يغنيه و هو النسيب عن نسبه اسعد ابا طاهر و زد كرما * إيه قروح القلوب فى تعبه ايضا در قصيدهء ديگر گويد : لو لا ابو طاهر من بينهم لذوى * عود الندى و اضمحل الصدق و الانف و فل غرب القوافى جهل سامعها * و فاقت الكاعب المخطوبة النصف على الحسين معين الملك منتصر * ان كان منتصرا فالشعر منتصف موفق شهد الحساد اذ عجزوا * بفضله فلو استحلفتهم حلفوا ايضا در قصيدهء ديگر گويد : وجدت به جود الحسين بن حيدر * تناهى فأثرى سائلوه و أملقا ابا طاهر اصبحت كالكوكب الذي * بصحبته جنح الدجى زاد رونقا جرى يا معين الدين من لفظك الذي * ابر على المعنى معين تدفقا از اشعارى كه نقل كرديم مسلم مىشود كه نام ابو طاهر خاتونى حسين و نام پدرش حيدر و القاب او موفق الدوله و معين الدين و الملك بوده است قاضى ناصح الدين ارجانى
--> ( 1 ) ديوان ابيوردى صفحات 56 - 58 و 217 - 218 و 231 - 233 .